El-Joker +18 - احـــــ عــــــرب ـــــلى
 
الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 استقبال شهر الرحمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
avatar
سمسمة
عضو جديد
عضو جديد

معلومات العضويه
جْــنــسَے• جْــنــسَے• : انثى
عدد مساهماتك معنا عدد مساهماتك معنا : 10
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 26/11/1970
العمر العمر : 46
اعيش فيـے• اعيش فيـے• : مصر
هـِـوْاًيُتـًے• : الانترنت
السٌّمعَة السٌّمعَة : 1
نْـقٌٍـآطُْـيَـے• نْـقٌٍـآطُْـيَـے• : 2712
تاريخ التسجيل : 07/07/2010

مُساهمةموضوع: استقبال شهر الرحمة   الأربعاء يوليو 07, 2010 8:27 am

 RSSTwitterYouTubeFlickrFacebookLinkedinstayInTouch
استقبال شهر الرحمة


سنة الله في خلقه ، حياة ثم ممات ، وحكمته في كونه ، قدوم وفوات ، واقتضت
الجبلة الآدمية على بني البشر النقص والهفوات ، ولهذا شرع المولى الكريم ،
مواسم تمسح الذنوب والآفات ، وتغسل الزلات ، وتزيل العثرات ، مواسم لجني
الحسنات ، والتخفيف من السيئات ، ومن تلكم المواسم ، شهر رمضان المبارك ،
الذي ينتظر قدومه المسلمون بكل لهف ، ويتأمله المؤمنون بكل شغف ، وكأني
ألمحه على الأبواب ، فمرحباً بشهر رمضان ، فهكذا تُطوى الليالي والأيام ،
وتتقلص الأعداد والأرقام ، وتنصرم الشهور والأعوام ، والناس قسمان ، قسم
قضى نحبه ، مرتهن بعمله ، حسابه على ربه ، وقسم ينتظر ، فإذا بلغ الكتاب
أجله ، فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ، فطوبى لمن وجد في صحيفته
استغفاراً كثيراً ، وطوبى لمن صدقت نيته ، وطابت سجيته ، وحسنت طويته ،
فكم من الناس من ينتظر شهر رمضان بلهفة وشوق ، لينهل من بركاته ، ويغترف
من خيراته ، فهو المعين الدافق ، والنهر الخافق ، وعندما يقترب الشهر من
زواره ، ويحل برواده ، تنقطع آجال أناس منهم ، ويبقى آخرون ، إن بلوغ
رمضان لنعمة كبرى ، ومنة عظمى ، يقدرها حق قدرها ، الصالحون المشمرون ،
فواجب على كل مسلم ومسلمة منَّ الله عليه ببلوغ شهر رمضان ، أن يغتنم
الفرصة ، ويقطف الثمرة ، فإنها إن فاتت كانت حسرة ما بعدها حسرة ، وندامة
لا تعدلها ندامة ، كيف لا وقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم في محاورته
مع جبريل عليه السلام : " من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له ، فدخل النار ،
فأبعده الله ، قل آمين ، فقلت آمين " [ أخرجه البخاري في الأدب المفرد
وابن حبان والترمذي والطبراني بإسناد حسن ] ، إن من الناس اليوم من لا
يرحب برمضان ، ولا يرغب بشهر الغفران ، لأنه يزجره عن المعاصي العظام ،
ويحجزه عن الذنوب والآثام ، مع أن بلوغ شهر رمضان كانت أمنية نبيكم محمد
صلى الله عليه وسلم حيث كان يقول : " اللهم بارك لنا في رجب وشعبان ،
وبلغنا رمضان " [ ] ، لقد كان السلف رحمهم الله يدعون ربهم ستة أشهر أن
يتقبل منهم رمضان الماضي ، ويدعونه ستة أشهر أخرى أن يبلغهم رمضان الحالي
، فأين الامتثال والاتباع والاقتداء ، أم أن أكثر الناس في غواية وغفلة
وجفاء ؟

أمة الإسلام : في استقبال رمضان المبارك ، شهر البركة والرحمة يقول عليه
الصلاة والسلام : " أتاكم رمضان ، سيد الشهور ، فمرحباً به وأهلاً " [
أخرجه البيهقي ] ، وقال عليه الصلاة والسلام : " أتاكم شهر رمضان ، شهر
بركة ، يغشاكم الله فيه برحمته ، ويحط الخطايا ، ويستجيب الدعاء ، ينظر
الله إلى تنافسكم فيه ، ويباهي بكم ملائكته ، فأروا الله من أنفسكم خيراً
، فإن الشقي من حرم رحمة الله " [ أخرجه الطبراني ] ، رمضان شهر العبادة
والطاعات ، شهر العفة والنقاء ، والطهر والصفاء ، رمضان شهر التوبة
والصيام ، والصلاة والقيام ، رمضان شهر الجود والقرآن ، والإخبات والإحسان
، شهر التهجد والتراويح ، والأذكار والتسابيح ، له في قلوب الصالحين بهجة
، وفي قلوب العباد فرحة ، فنسأل الله أن يبلغنا شهر رمضان ، ويكتبنا فيه
من العتقاء من النيران ، في رمضان تسمو النفوس ، وتصفو القلوب ، وفيه
تتجلى القوى الإيمانية ، والعزائم التعبدية ، يدع الناس فيه ما يشتهون ،
ويصبرون عما يرغبون ، استجابة لربهم ، وامتثالاً لخالقهم ، وطاعة لمولاهم
، قال تعالى : " إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب " ، يتركون الشراب
والطعام ، ويتلذذون بطول القيام ، دموع تنهمر ، وزفرات تنتشر ، في رمضان
تكثر التوبة ، وتنقشع الغشاوة ، في رمضان تصفد الشياطين والجنون ، وتسلسل
المردة والمسترقون ، في رمضان تعويد على التحمل والصبر ، وتقبل للإساءة
والزجر ، قال صلى الله عليه وسلم : " إذا كانت أول ليلة من رمضان ، فُتحت
أبواب الجنة ، فلم يُغلق منها باب ، وغُلقت أبواب جهنم ، فلم يُفتح منها
باب ، وصُفدت الشياطين ، وينادي منادٍ : يا باغي الخير أقبل ، ويا باغي
الشر أقصر ، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة " [ أخرجه البخاري ومسلم ] .

اخوة الإيمان : شهر رمضان أفضل شهور العام ، لأن الله سبحانه وتعالى
اختصّه بأن جعل صيامه فريضة ، وركناً رابعاً من أركان الإسلام ، ومبنىً من
مبانيه العظام ، قال صلى الله عليه وسلم : " بُني الإسلام على خمس : شهادة
أن لا إله إلاّ الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة
وصوم رمضان وحج البيت " [ متفق عليه ] ، ولقد فرض الله سبحانه وتعالى على
عباده صيام شهر رمضان وسنّ النبي صلى الله عليه وسلم قيام لياليه ، لأن
فيها ليلة عظيمة خير من عبادة ثلاثة وثمانين سنة ، قال صلى الله عليه وسلم
: " أتاكم شهر رمضان ، شهر مبارك ، فرض الله عز وجل عليكم صيامه ، تفتح
فيه أبواب السماء ، وتغلق فيه أبواب الجحيم ، وتغل فيه مردة الشياطين ،
لله فيه ليلة خير من ألف شهر ، من حُرم خيرها فقد حُرم " [ أخرجه النسائي
وصححه الألباني ] ، وفي الحديث المتفق على صحته قال صلى الله عليه وسلم :
" من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام
رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام ليلة القدر
إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه " ، فجدير بشهر هذه بعض أسراره
، وتلكم بعض خصاله ، أن يفرح به المتعبدون ، ويتنافس في خيراته المتنافسون
.

أمة الصيام والقيام : من الناس من لا يعرف من رمضان إلا الموائد ، وصنوف
المطاعم ، وأشكال المشارب ، يقضي نهاره نائماً ، ويقطع ليله هائماً ،
سبحان الله جهلوا حكمة الله من الصيام ، إن الحكمة التي من أجلها شُرع
الصيام هي التقوى ، قال تعالى : " يا أيها الذين آمنوا كُتب عليكم الصيام
كما كُتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون " نعم اخوة الإيمان التقوى هي
ميزان الأعمال ، يجوع الصائم وهو قادر على الطعام ، ويعطش وهو قادر على
الشراب ، لا رقيب عليه إلا الله ، هنا يتحقق الإيمان ، وتظهر التقوى ،
ألسنة صائمة عن الفحش والرفث ، وآذان صامة عن سماع الحرام من القول ،
وأعين محفوظة عن النظر الحرام ، قلوب منكسرة مخبتة ، إلى الله ناظرة وجلة
، ثوابها عند الله ، قال صلى الله عليه وسلم : قال الله عز وجل : " كل عمل
ابن آدم له إلا الصوم ، فإنه لي وأنا أجزي به ، والصيام جنة (حجاب) ، فإذا
كان صوم يوم أحدكم ، فلا يرفث ، ولا يصخب ، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل :
إني صائم ، إني صائم ، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم عند الله أطيب
من ريح المسك ، للصائم فرحتان يفرحهما ، إذا أفطر فرح بفطره ، وإذا لقي
ربه فرح بصومه " [ خرجه البخاري ومسلم ] .

أمة الإسلام : يُستقبل شهر رمضان بالتوبة النصوح ، وترك المحرمات ،
والعودة إلى رب البريات ، يجب الإقلاع عن المعاصي في كل وقت وحين ، ولا
سيما في شهر الرحمة والغفران والعتق من النيران ، فأي خسارة يخسرها المرء
عندما يدخل عليه رمضان ثم يخرج ولم يزدد فيه حسنة ، ولم يتقرب فيه من الله
درجة ، لذلكم هو الخسران المبين ، قال صلى الله عليه وسلم : " إن في الجنة
باباً يقال له الريان ، يدخل منه الصائمون يوم القيامة ، لا يدخل منه أحد
غيرهم ، فإذا دخلوا أُغلق ، فلم يدخل منه أحد " [ أخرجه البخاري ومسلم ]
فاحرص يا عبد الله أن تكون ممن يدخل من ذلك الباب يوم القيامة ، واحذر أن
يغلق في وجهك ، فذلك هو الصغار والعار والشنار ، قال صلى الله عليه وسلم :
" فإذا دخل آخرهم أُغلق ، من دخل شرب ، ومن شرب لم يظمأ " [ أخرجه ابن
خزيمة وهو حديث حسن صحيح ] ، ما أعظم رمضان ، وما أروع هباته وعطاياه ،
يصوم العبد امتثالاً لأمر ربه ، فتكون المكافأة جزيلة ، والعطية كبيرة ،
أخرج الإمام أحمد وابن خزيمة بسند صحيح قوله صلى الله عليه وسلم : "
الصيام جنة من النار ، كجنة أحدكم من القتال ، وصيام حسن ثلاثة أيام من كل
شهر " ، ألا فأكرم بشهر رمضان والقرآن شفيعاً لصاحبه يوم القيامة ، وحجيجه
من النار ، أخرج ابن أبي الدنيا وغيره بسند حسن من حديث عبد الله بن عمرو
بن العاص رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "
الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة ، يقول الصيام : أي رب منعته
الطعام والشهوة ، فشفعني فيه ، ويقول القرآن : منعته النوم بالليل ،
فشفعني فيه ، قال : فيُشفعان " ، فاجتهدوا عباد الله في تلاوة كتاب الله ،
آناء الله وأطراف النهار ، فالقرآن إما شاهد لك أو عليك ، قال تعالى : "
وقال الرسول يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً " ، ثم اعلموا أيها
الناس أن من أفطر يوماً من رمضان بلا عذر فقد تعرض للوعيد الشديد ،
والعذاب الأكيد ، فعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال : سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول : " بينما أنا نائم أتاني رجلان ، فأخذا
بضبعي ،فأتيا بي جبلاً وعراً ، فقالا : اصعد ، فقلت : إني لا أطيقه ، فقال
: إنا سنسهله لك ، فصعدت حتى إذا كنت في سواء الجبل إذا بأصوات شديدة ،
قلت : ما هذه الأصوات ؟ قالوا : هذا عواء أهل النار ، ثم أُنطلق بي ، فإذا
أنا بقوم معلقين بعراقيبهم ، مشققة أشداقهم ، تسيل أشداقهم دماً ، قلت :
من هؤلاء ؟ قال : الذين يفطرون قبل تحلة صومهم ـ أي الذين يفطرون قبل غروب
الشمس ـ " [ أخرجه النسائي وابن حبان وابن خزيمة وصححه الألباني ] ، اخوة
الإيمان : كتبت ما قلت وسمعتم ، فالخير ما وفقت إليه ، والشر ما أعرضت عنه
، والله نعم المولى ونعم النصير ، واستغفر الله أن أقول عليه بلا علم ،
فاستغفروا ربكم إنه كان غفاراً .

اخوة الإيمان : نستقبل شهر رمضان بالعودة الصادقة إلى الله تعالى ، وهجر
المنكرات ، وترك الصغائر والموبقات ، فعليكم بصلة الأرحام وبر الوالدين ،
وإياكم وقطع الرحم ، وعقوق الوالدين ، فهي أعمال تؤدي على النار ، وغضب
الواحد القهار ، استقبلوا شهركم بترك الدخان والخمور والمسكرات ، فهي
المهلكات المدمرات ، وتجنبوا طرق الفساد ، وإيذاء العباد ، وإياكم والزنا
والربا ، فهي الحرب على رب الأرض والسماء ، احذروا الفواحش ما ظهر منها
وما بطن ، كي تنعموا بالأمن والأمان في الوطن ، هكذا فلنستقبل شهر رمضان
المبارك ، ومن تقاعس عن التوبة فليتدارك .

أيها المسلمون : شهر رمضان ، شهر الخير والبر والنماء ، شهر الجود والكرم
والعطاء ، فلا تنسوا إخوانكم الفقراء والمساكين ، والأرامل والمعوزين ،
والأيتام والمحتاجين ، فمنهم من تمر عليه الليالي لا يجد لقمة يفطر عليها
، أو شربة يمسك بها ، وأنتم تتقلبون في نعم وخيرات ، وعطاياً وهبات ،
فأروا الله من أنفسكم خيراً ، آتوهم من مال الله الذي آتاكم ، ولا تبخلوا
، فإنه من يبخل فإنما يبخل عن نفسه ، والله الغني وأنتم الفقراء ، إخوانكم
الفقراء أمانة بين أيديكم ، يسألكم الله عنهم يوم القيامة ، فما أنتم
قائلون ؟ فقر مدقع ، وجوع موجع ، وذل مفجع ، فاسألوا عنهم الثقات ، من
الأئمة الأثبات ، فهناك الخبر اليقين ، والمرشد المعين .

أمة الإسلام : استقبلوا شهركم بالغبطة والفرح والسرور ، وترك مواطن الشرور
، والعودة إلى علام الغيوب ، وستار العيوب ، وتأملوا رحمكم الله أوضاع
الدول حولكم ، وما حل بها من خراب ودمار ، حروب طاحنة ، فيضانات عارمة ،
أعاصير جاثية ، رياح عاتية ، براكين مدمرة ، زلازل مهلكة ، أمراض فتاكة ،
ويلات ونكبات ، فتن ومحن ، ليس لها من دون الله كاشفة ، أمعنوا النظر ،
كيف وقع غضب الله تعالى بمن عصاه ، وترك أمره واتبع هواه ، أرض خضراء
يانعة ، وقصر مشيد ، أصبحت بعد العمار دماراً ، وبعد العين أثراً ، عقوبة
من الله لعباده إذا تركوا أمره ، وارتكبوا نهيه وزجره ، فكانت العاقبة : "
وضرب مثلاً قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت
بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون " ، فتوبوا
إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ، واتقوا الله عباد الله ،
واحذروا مواطن سخطه ومقته ، وتجنبوا طرق غضبه وعذابه ، إن عذاب ربك كان
محذوراً ، هذا وصلوا وسلموا على النبي محمداً ، فقد أمركم بذلك ربكم جل
وعلا ، فقال قولاً كريماً حكيماً : " إن الله وملائكته يصلون على النبي يا
أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً " اللهم صل وسلم وبارك على
محمد وعلى آل محمد ، وعلى الخلفاء الراشدين ، الأربعة المهديين ، وعلى
جميع الصحابة والتابعين ، وعنا معهم بمنك وكرمك يا أكرم الأكرمين ، اللهم
أعز الإسلام والمسلمين ، وأذل الشرك والمشركين ، ودمر أعداء الدين ، واجعل
هذا البلد آمناً مطمئناً وسائر بلاد المسلمين ، اللهم آمنا في أوطاننا ،
وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا ، واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك
برحمتك يا أرحم الراحمين ، اللهم بلغنا شهر رمضان ، واجعلنا فيه من
العتقاء من النيران ، اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين الأحياء
منهم والميتين ، اللهم فرج هم المهمومين من المسلمين ، ونفس كرب المكروبين
، واقض الدين عن المدينين ، واشف مرضانا ومرضى المسلمين ، برحمتك يا أرحم
الراحمين ، اللهم وفق ولي أمرنا بتوفيقك ، وأيده بتأييدك ، واجعل عمله في
رضاك يارب العالمين ، اللهم انصر إخواننا المجاهدين في سبيلك في كل مكان ،
اللهم انصرهم على عدوك وعدوهم ، اللهم عليك باليهود والنصارى ، اللهم
أحصهم عددا ، واقتلهم بددا ، ولا تغادر منهم أحداً ، اللهم أنزل عليهم
بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين ، ربنا آتنا في الدنيا حسنة ، وفي
الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار ، وأدخلنا الجنة مع الأبرار ، يا عزيز يا
غفار ، عباد الله : نعم الله عليكم تترا ، وخيراته شتى ، فاشكروا ربكم على
نعمه يزدكم ، واحمدوه على خيراته يعطكم ، واذكروه في كل أحوالكم يتولاكم ،
فلله الحمد من قبل ومن بعد ، والصلاة والسلام على خير المرسلين ، وأقم
الصلاة ، إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم
ما تصنعون .
 احلى عرب
الموضوع الاصلى : استقبال شهر الرحمة  المصدر : منتديات أحلى عرب
سمسمة ; توقيع العضو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
avatar
mazika
عضو جديد
عضو جديد

معلومات العضويه
جْــنــسَے• جْــنــسَے• : ذكر
عدد مساهماتك معنا عدد مساهماتك معنا : 46
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 22/08/1993
العمر العمر : 24
اعيش فيـے• اعيش فيـے• : مصر/دمياط الجديدة
هـِـوْاًيُتـًے• : كرة القدم
السٌّمعَة السٌّمعَة : 1
نْـقٌٍـآطُْـيَـے• نْـقٌٍـآطُْـيَـے• : 2771
تاريخ التسجيل : 09/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: استقبال شهر الرحمة   الجمعة يوليو 23, 2010 11:39 am

 RSSTwitterYouTubeFlickrFacebookLinkedinstayInTouch
مشكور
 احلى عرب
الموضوع الاصلى : استقبال شهر الرحمة  المصدر : منتديات أحلى عرب
mazika ; توقيع العضو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
avatar
m_f-f2009
عضو نشيط
عضو نشيط

معلومات العضويه
جْــنــسَے• جْــنــسَے• : ذكر
عدد مساهماتك معنا عدد مساهماتك معنا : 140
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 06/08/1995
العمر العمر : 22
السٌّمعَة السٌّمعَة : 1
نْـقٌٍـآطُْـيَـے• نْـقٌٍـآطُْـيَـے• : 2429
تاريخ التسجيل : 19/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: استقبال شهر الرحمة   الأحد أغسطس 21, 2011 6:07 am

 RSSTwitterYouTubeFlickrFacebookLinkedinstayInTouch
حقا احسنتي بهذا الموضوع
 احلى عرب
الموضوع الاصلى : استقبال شهر الرحمة  المصدر : منتديات أحلى عرب
m_f-f2009 ; توقيع العضو


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
avatar
الراجية لقاء ربها
عضو جديد
عضو جديد

معلومات العضويه
جْــنــسَے• جْــنــسَے• : انثى
عدد مساهماتك معنا عدد مساهماتك معنا : 24
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 01/01/1980
العمر العمر : 37
السٌّمعَة السٌّمعَة : 1
نْـقٌٍـآطُْـيَـے• نْـقٌٍـآطُْـيَـے• : 2296
تاريخ التسجيل : 03/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: استقبال شهر الرحمة   السبت سبتمبر 03, 2011 11:38 pm

 RSSTwitterYouTubeFlickrFacebookLinkedinstayInTouch
شكرا لك على الموضوع الجميل و المفيد ♥



جزاك الله الف خير على كل ما تقدمه لهذا المنتدى ♥


 احلى عرب
الموضوع الاصلى : استقبال شهر الرحمة  المصدر : منتديات أحلى عرب
الراجية لقاء ربها ; توقيع العضو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

استقبال شهر الرحمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

ahlaarab الكلمات الدلالية
ahlaarabرابط الموضوع
ahlaarab bbcode BBCode
odessarab HTML HTML كود الموضوع
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احـــــ عــــــرب ـــــلى :: القسم الأسلامي [ Islamic Section ] :: ۞ الخيمة الرمضانية ۞-
© phpBB | منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونة