El-Joker +18 - احـــــ عــــــرب ـــــلى
 
الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الشهيد المصري "أحمد عبد العزيز"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
avatar
DON
المدير العام
المدير العام

معلومات العضويه
جْــنــسَے• جْــنــسَے• : ذكر
عدد مساهماتك معنا عدد مساهماتك معنا : 2807
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 10/06/1990
العمر العمر : 27
اعيش فيـے• اعيش فيـے• : شبرا الخيمه
وَظْـيْفَـتْے• : فنى مصاعد
هـِـوْاًيُتـًے• : الرسم,التاليف,الكتابه
السٌّمعَة السٌّمعَة : 65
نْـقٌٍـآطُْـيَـے• نْـقٌٍـآطُْـيَـے• : 49504
تاريخ التسجيل : 13/07/2007

http://www.likearab.com
مُساهمةموضوع: الشهيد المصري "أحمد عبد العزيز"   الإثنين ديسمبر 20, 2010 12:50 am

 RSSTwitterYouTubeFlickrFacebookLinkedinstayInTouch



الشهيد المصري "أحمد عبد العزيز" :




بطل معركة "رامات راحيل" المنسي في مقبرة
القبة في بيت لحم








بيت لحم – تقرير خاص :



لا
يقطع الناس في بلادنا موتاهم , فهم يقومون بزيارات لقبورهم بين
الوقت و الآخر, يرتلون ما تيسر من الكتب المقدسة أو يضعون
الزهور و يوزعون الحلوى , حتى أن العيد في بلادنا يبدأ بزيارة
القبور .. !



و لكن
بعض الموتى مثل بعض الأحياء , لا يذكرهم و لا يزورهم أحد , و
منهم البطل العربي المصري (أحمد عبد العزيز) الذي لا يثير نصبه
التذكاري الشامخ في مقبرة قبة راحيل شمال بيت لحم أحدا , إلا
حارس المقبرة الذي يفخر بصحبة البطل (أحمد عبد العزيز) و
أحفاده و أولاده من الشهداء الجدد الذين بدأت تضيق المقبرة بهم
.



و يمكن
أن يصاب المرء بحزن عندما يشاهد الاهتمام بقبر راحيل و زواره
الكثر من اليهود المتعصبين و المتدينين الذين لا ينقطعون عنه
أبدا , و على بعد أمتار منه يلف السكون و الإهمال نصب البطل
(أحمد بك عبد العزيز) , أحد الأبطال العرب المشهود لهم , الذين
تحدوا رغبة الأنظمة العربية و قدموا حياتهم من أجل القضية
الكبرى : فلسطين..!




الدخول إلى فلسطين :



دخل
الجيش المصري فلسطين في أيار/1948م , و دخلت مفارز خفيفة منه
إلى مدن : الخليل , بيت لحم , بيت صفافا و بيت جالا بتاريخ
20/5/1948م , و كانت هذه المفارز تضم عددا من الجنود و نصف
كتيبة من المجاهدين معظمهم من الإخوان المسلمين , بقيادة
الضابط أحمد عبد العزيز و يساعده اليوزباشي كمال الدين حسين
(عضو قيادة مجلس الثورة في مصر فيما بعد) و اليوزباشي عبد
العزيز حماد .



و كانت
هذه القوات , كما ذكر الضابط الأردني الشهير عبد الله التل
قائد معركة القدس و قتذاك في مذكراته , مزودة بالأسلحة الخفيفة
كالبنادق و الرشاشات و عدد قليل من المدافع القوسية و مدافع من
عيار رطلين تحملها سيارات عادية غير مصفحة .



و كان
أحمد عبد العزيز يعلم أن قرار بعض الحكومات العربية إرسال
جيوشها إلى فلسطين لم يكن المقصود منه الدفاع عنها , إنما (لذر
الرماد في العيون) كما يقولون , لذا كان يعلم أيضا أن التحدي
الذي ينتظره هو و فرقته الصغيرة : كيف يدافعون فعلا عن الحق
العربي ؟



و ما
إن وصل البطل أحمد عبد العزيز إلى بيت لحم , حتى بدأ باستكشاف
الخطوط الدفاعية للعدو التي تمتد من "تل بيوت" و "رمات راحيل"
في الجهة الشرقية الجنوبية للقدس , ليس بعيدا كثيرا عن قبة
راحيل في مدخل بيت لحم الشمالي , حتى مستعمرات "بيت هكيرم" و
"شخونات هبوعاليم" و "بيت فيجان" و " يفنوف" و نشر قواته
مقابلها .



و وضع
عبد الله التل الذي كان يتمرد على أوامر قيادته , كما يذكر ,
القوات الأردنية في كل المنطقة تحت تصرف أحمد عبد العزيز دون
علم قيادة الجيش الأردني , لإيمانه بوطنيته و إخلاصه .



و بدأ
أحمد عبد العزيز بشن هجوماته البطولية غير عابئ بأوامر قيادة
الجيوش العربية و منها قيادة الجيش الأردني التي بدأت بوضع
العراقيل أمامه , و من مواقفه البطولية على أرض القدس موقفه
الوطني المشرف في معركة "رمات راحيل" .




التاريخ يعيد نفسه مرتين :



كانت
مستعمرة "رمات راحيل" تشكل خطورة نظرا لموقعها الاستراتيجي
الهام على قرية "صور باهر" و طريق القدس- بيت لحم , لذا قرر
أحمد عبد العزيز احتلال المستعمرة و قاد هجوما عليها يوم
الإثنين 24/5/1948م بمشاركة عدد من الجنود و الضباط و
المتطوعين الأردنيين ..



بدأ
الهجوم بقصف المدافع المصرية للمستعمرة , بعدها زحف المشاة
يتقدمهم حاملو الألغام الذين دمروا أغلب الأهداف المحددة لهم
.. و لم يبق إلا منزل واحد احتمى فيه مستوطنو المستعمرة ..



و حين
انتشر خبر انتصار أحمد عبد العزيز , بدأ السكان العرب يفدون
إلى منطقة القتال لجني الغنائم , و التفت العدو للمقاتلين , و
ذهبت جهود أحمد عبد العزيز في إقناع الجنود بمواصلة المعركة و
احتلال المستعمرة أدراج الرياح , و أصبح هدف الجميع إرسال
الغنائم إلى المؤخرة ..



ووجد
"أحمد عبد العزيز" نفسه في الميدان وحيدا إلا من بعض مساعديه ,
كما حدث للنبي محمد - صلى الله عليه و سلم - حين تخلى عنه صحبه
في معركة "أحد" , و كما تغيرت نتيجة المعركة التي قادها النبي
(ص) , وصلت التعزيزات لمستعمرة "رمات راحيل" و قادت العصابات
الصهيونية هجوما في الليل على أحمد عبد العزيز و مساعديه الذين
بقوا , و كان النصر فيه حليف الصهاينة , و كان على العرب
الوقوع في نفس الحفرة , على الأقل مرتين ..!




موعد مع الموت :



و يذكر
عبد الله التل باعتزاز مواقف أحمد عبد العزيز البطولية الكثيرة
و تعاونه معه دون علم قيادة الجيش الأردني التي كانت تنفذ في
فلسطين (الخطة الموضوعة في لندن) حسب تعبيره ..!



و لم
يمهل القدر أحمد عبد العزيز ليرى ما حدث لفلسطين , فعندما كان
في طريقه بصحبة اليوزباشي صلاح سالم (أحد أعضاء مجلس قيادة
الثورة في مصر فيما بعد) إلى القيادة المصرية في المجدل ليلة
22/8/1948م , و وصل بالقرب من مواقع الجيش المصري في الفالوجة
, أطلق أحد الحراس النار على سيارة الجيب التي كان يستقلها
البطل أحمد عبد العزيز بعد اشتباهه في أمرها , فأصابت الرصاصة
صدر البطل الذي ما لبث أن استشهد .



و يقول
عبد الله التل في مذكراته "بوفاته خسر الجيش المصري , لا بل
الجيوش العربية قائدا من خيرة قوادها" .



و يورد
التل نص برقية أرسلت إليه من اليوزباشي كمال الدين حسين , باسم
الجنود و الضباط المصريين , يشكره فيها على مواساتهم باستشهاد
قائدهم و يوعده بالسير على درب البطل الشهيد , و يعلق التل على
ذلك "و قد بر الضباط المصريون بوعدهم و ساروا في الطريق الذي
رسمه أحمد عبد العزيز , و إذا كانت مؤامرات السياسة في قضية
فلسطين قد حالت دون تحقيق أهداف الضباط و الجنود الأبرياء فليس
الذنب ذنبهم" .




شهادة هيكل :



و في
كتابه "العروش و الجيوش" الذي عرض فيه محمد حسنين هيكل يوميات
حرب عام 1948م , تظهر الكثير من صور بطولات أحمد عبد العزيز و
المتطوعين .



و يكتب
هيكل عن منع وزارة الحربية المصرية لأي صحافي مصري من الدخول
في مناطق عمل القوات المصرية , و تصميمها على أن تحصل الصحافة
المصرية على ما تحتاجه من معلومات من إدارة الشؤون العامة
للقوات المسلحة .



و يذكر
أنه تمكن و مصور جريدة "أخبار اليوم" من الوصول إلى قوات أحمد
عبد العزيز في بيت لحم و الخليل مشيا على الأقدام عن طريق
القدس , و كيف أن الرقابة العسكرية حذفت كل كلمة و كل صورة , و
تم رفع الموضوع إلى وزير الحربية محمد حيدر باشا الذي وافق في
النهاية على نشر خمس صور (كانت بنيها الصورة الشهيرة لأحمد عبد
العزيز , و كانت تلك الصورة هي المرة الأولى التي رأى فيها
الناس و عرفوا شيئا عن الرجل الذي أطلقوا عليه وصف "البطل" , و
لولا أذن الفريق حيدر باشا لما عرف الناس شيئا على الإطلاق عن
أحمد عبد العزيز , لأن الرجل ما لبث أن قتل برصاصة مصرية طائشة
أطلقها جندي مصري في موقع على طريق بيت جبرين قبل أن تتاح له
الفرصة للعودة للقاهرة) .



و في
مكان آخر كتب هيكل يقول : (كان أحمد عبد العزيز قد استشهد في
عملية طائشة إذ أراد أن يبحث الموقف حول القدس مع قيادته في
المجدل , و لم تكن علاقة أحمد عبد العزيز مع القائد العام في
المجدل و هو اللواء محمد أحمد المواوي جيدة . فمن ناحية كان
أحمد عبد العزيز يعتبر قائده العام تقليديا أكثر مما يجب ، و
في الوقت نفسه اللواء المواوي كان يعتبر أحمد عبد العزيز
مغامرا أكثر مما يجب , و بعد استشهاد أحمد عبد العزيز , فقد
عين على رأس قوة المتطوعين بدلا منه ضابط آخر هو القائمقام عبد
الجواد طبالة) .




ميدان هناك :



و يتضح
بأن دورا كبيرا كان ينتظر أحمد عبد العزيز بعد حرب فلسطين ,
قام به آخرون و على رأسهم البكباشي جمال عبد الناصر . و في
كتابه عن عبد الناصر كتب جان لاكوتير (الأميرالي أحمد عبد
العزيز كان يثير إعجاب عبد الناصر , و سقط عبد العزيز برصاصة
أطلقت من الخطوط المصرية بعد ساعات من اجتماع عقد في خيمة
الضابط كمال الدين حسين و قال خلاله عبد العزيز لصلاح سالم
"النضال الحقيقي ليس هنا ميدانه , لا تنس هذا , النضال الحقيقي
ميدانه مصر بالذات") . و ربما يفسر ذلك تأييد الإخوان المسلمين
لثورة عبد الناصر في بدايتها و قبل الصدام الدموي بين الطرفين
. و إذا كانت السياسة قد أذنبت في حق فلسطين و أبطالها فمن
حقنا على أنفسنا و حقهم علينا أن لا نفعل معهم كما فعلت
السياسة .



و شعرت
بحزن عميق عندما رأيت النصب التذكاري لأحمد عبد العزيز في
مقبرة قبة راحيل يقف مهجورا لا يلفت انتباه أحد , و لا يعرف
الكثيرون بوجوده , و كذلك بوجود نصب آخر للشهداء العرب من
المتطوعين في حرب فلسطين من المصريين و السودانيين و الليبيين
و الأردنيين و الفلسطينيين . و يشكك حارس المقبرة بما ذكرته
المصادر التي عدت إليها بأنه تم دفن أحمد عبد العزيز في غزة ,
و يؤكد أنه دفن في مقبرة القبة , و هو ما أرجحه لأن العصابات
الصهيونية كانت احتلت بلدتي عراق سويدان و المجدل , و قطعت
الطريق على غزة , و تم نقل رفاته و عدد من الشهداء العرب و
خصوصا المصريين , قبل حرب حزيران 1967م إلى مصر .



و
يعتقد حارس المقبرة بوجود كرامات لأحمد عبد العزيز منها عدم
استطاعة رصاصة صهيونية في حرب حزيران كسر رخامة النصب و ما
زالت آثارها حتى الآن ..!



وأثناء
اقتفائي لوقع أقدام البطل أحمد عبد العزيز وجدت كلمات خطت بيده
أثناء زيارته لمركز طبي أقامه الاتحاد النسائي العربي في بيت
لحم و عولج فيه عدد من المصابين من المتطوعين و الجنود , و وقع
على كلمات الإعجاب بالمركز (بكباشي أ.ج. أحمد عبد العزيز قائد
عام قوات المتطوعين بالجبهة الجنوبية) .
 احلى عرب
الموضوع الاصلى : الشهيد المصري "أحمد عبد العزيز"  المصدر : منتديات أحلى عرب
DON ; توقيع العضو










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
avatar
ملك المنتديات زيزو
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

معلومات العضويه
جْــنــسَے• جْــنــسَے• : ذكر
عدد مساهماتك معنا عدد مساهماتك معنا : 1535
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 01/09/1999
العمر العمر : 17
اعيش فيـے• اعيش فيـے• : مصر
هـِـوْاًيُتـًے• : التصميم وبرمجة المواقع والاشهار
السٌّمعَة السٌّمعَة : 3
نْـقٌٍـآطُْـيَـے• نْـقٌٍـآطُْـيَـے• : 4435
تاريخ التسجيل : 17/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: الشهيد المصري "أحمد عبد العزيز"   الجمعة فبراير 18, 2011 5:02 am

 RSSTwitterYouTubeFlickrFacebookLinkedinstayInTouch
شكرا
 احلى عرب
الموضوع الاصلى : الشهيد المصري "أحمد عبد العزيز"  المصدر : منتديات أحلى عرب
ملك المنتديات زيزو ; توقيع العضو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الشهيد المصري "أحمد عبد العزيز"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

ahlaarab الكلمات الدلالية
ahlaarabرابط الموضوع
ahlaarab bbcode BBCode
odessarab HTML HTML كود الموضوع " onclick="this.select();" size="80" />
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احـــــ عــــــرب ـــــلى :: القسم العام [ General Section ] :: منتدى الحوار العام-
© phpBB | الحصول على منتدى مجاني | الإعلاميات و الأنترنت | تطوير المواقع | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونتك الخاصة مجانيا