El-Joker +18 - احـــــ عــــــرب ـــــلى
 
الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الإمام أبو حنيفة النعمان.. ومحنته بين الثورة والقضاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
avatar
DON
المدير العام
المدير العام

معلومات العضويه
جْــنــسَے• جْــنــسَے• : ذكر
عدد مساهماتك معنا عدد مساهماتك معنا : 2807
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 10/06/1990
العمر العمر : 26
اعيش فيـے• اعيش فيـے• : شبرا الخيمه
وَظْـيْفَـتْے• : فنى مصاعد
هـِـوْاًيُتـًے• : الرسم,التاليف,الكتابه
السٌّمعَة السٌّمعَة : 65
نْـقٌٍـآطُْـيَـے• نْـقٌٍـآطُْـيَـے• : 49421
تاريخ التسجيل : 13/07/2007

http://www.likearab.com
مُساهمةموضوع: الإمام أبو حنيفة النعمان.. ومحنته بين الثورة والقضاء   الأربعاء أكتوبر 26, 2011 6:56 pm

 RSSTwitterYouTubeFlickrFacebookLinkedinstayInTouch
"الإمام الأعظم"؛ هكذا كان يُلقّبه أحبابه وأتباعه ومريدوه وعلماء جاءوا
بعده يُثنون على بالغ علمه، وشديد تحمّله في سبيل العمل بما يعلم من الأذى
في سبيل الله.. قيل عنه: إنه استحوذ على ثلاثة أرباع العلم، وشارك العلماء
في الربع الرابع.

مولده ونسبه
هو
الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت الفارسي، وُلد في الكوفة سنة ثمانين
للّهجرة لأسرة فارسية، وسمي النعمان تيمّناً بأحد ملوك الفرس.. من أجل ذلك
كبُر على المتعصبين العرب أن يبرُز فيهم فقيه غير عربي الأصل.. حاول بعض
محبيه أن يفتعل له نسباً عربياً؛ ولكنه كان لا يحفل بهذا كله؛ فقد كان يعرف
أن الإسلام قد سوى بين الجميع، وأن الرسول صلى الله عليه، احتضن سلمان
الفارسي وبلالاً الحبشي، وكانا من خيرة الصحابة حتى لقد كان الرسول يقول:
"سلمان منّا أهل البيت"، وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول عن بلال:
"سيدنا بلال".

ومما يذكر عن شخصية الإمام أنه شهد في طفولته فظائع
الحجاج -والي العراق- وبطشه بكل من يعارض الأمويين حتى الفقهاء الأجلاء؛
فدخل في نفسه منذ صباه عزوف عن الأمويين واستنكار لاستبدادهم، ورفض
للطغيان.. ثم إنه ورث عن أبيه وأمه حباً لآل البيت؛ فما كان في ذلك العصر
رجال ينبذون التفرقة بين المسلمين العرب وغير العرب إلا آل البيت.

وقد
تمكّن حب آل البيت من قلبه عندما تعرّف على أئمتهم وتلقّى عنهم، وعندما
عاين أشكال الاضطهاد التي يكابدونها في كل نهار وليل؛ حتى شاهد الإمام
الصادق واقفاً يستمع إليه وهو يفتي في المدينة؛ فوقف قائلاً: "يا ابن رسول
الله، لا يراني الله جالساً وأنت واقف".

لمحات من حياة الإمام
يقول
عبد الرحمن الشرقاوي في رائعته "الإمام الشهيد أبو حنيفة": "لقد كان أبوه
تاجراً كبيراً؛ فعمل معه وهو صبي، وأخذ يختلف إلى السوق ويحاور التجار
الكبار ليتعلم أصول التجارة وأسرارها؛ حتى لفت نظر أحد الفقهاء؛ فنصحه أن
يختلف إلى العلماء؛ فقال أبو حنيفة: "إني قليل الاختلاف إليهم"؛ فقال له
الفقيه الكبير: "عليك بالنظر في العلم ومجالسة العلماء؛ فإني أرى فيك يقظة
وفطنة".

ومنذ ذلك اليوم؛ فقد وهب الفتى نفسه للعلم، واتصل بالعلماء
ولم تنقطع تلك الصلة حتى آخر يوم في حياته.. ولكم تعب وأتعب الآخرين في هذا
الميدان الجديد الذي استنفر كل مواهبه وذكائه وبراعته.. لقد مضى ينشد
العلم في حلقات البصرة.

وبهرته حلقة علماء الكلام، لما كان يثور
فيها من جدل مستعر يرضي فتونه.. ولزم أهل الكلام زمناً، ثم عدل عنهم إلى
الحلقات الأخرى؛ فقد اكتشف -عندما نضج- أن السلف كانوا أعلم بأصول العقائد
ولم يجادلوا فيها؛ فلا خير في هذا الجدل. ومن الخير أن يهتم بالتفقه في
القرآن الكريم والحديث.

وانتهت به رحلاته بين البصرة والكوفة
بالعودة إلى موطنه بالكوفة، وإلى الاستقرار في حلقات الفقه، لمواجهة
القضايا الحديثة التي استحدثت في عصره، ولدراسة طرائق استنباط الأحكام.

وكان
أبوه قد مات، وترك له بالكوفة متجراً كبيراً للحرير يُدرّ عليه ربحاً
ضخماً؛ فرأى أبو حنيفة أن يشرك معه تاجر آخر؛ ليكون لديه من الوقت ما يكفي
لطلب العلم وللتفقه في الدين ولإعمال الفكر في استنباط الأحكام.

في دروب المعرفة
ودرس
على عدة شيوخ في مسجد الكوفة، ثم استقرّ عند شيخ واحد فلزمه؛ حتى إذا ما
ألمّ بالشيخ ما جعله يغيب عن الكوفة، نصّب أبا حنيفة شيخاً على الحلقة حتى
يعود.. وكانت نفس أبي حنيفة تنازعه أن يستقلّ هو بحلقة؛ ولكنه عندما جلس
مكان أستاذه سُئِل في مسائل لم تَعرض له من قبل؛ فأجاب عليها وكانت ستين
مسألة.

وعندما عاد شيخه عرض عليه الإجابات؛ فوافقه على أربعين، وخالفه في عشرين؛ فأقسم أبو حنيفة ألا يفارق شيخه حتى يموت.

ومات
الشيخ وأبو حنيفة في الأربعين؛ فأصبح أبو حنيفة شيخاً للحلقة، وكان قد
دارَسَ علماء آخرين في رحلات إلى البصرة، وإلى مكة والمدينة خلال الحج
والزيارة، وأفاد من علمهم، وبادلهم الرأي، ونشأت بينه وبين بعضهم مودّات،
كما انفجرت خصومات.

ووزع وقته بين التجارة والعلم، وأفادته التجارة في الفقه، ووضع أصول التعامل التجاري على أساس وطيد من الدين.

كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه هو مَثَلُه الأعلى في التجارة، وحُسن التعامل، والتقوى، والربح المعقول الذي يدفع شبهة الربا.

محنته بين الثورة والقضاء
عاش
أبو حنيفة رضي اللّه عنه عصراً مليئاً بالمشاحنات والتيارات؛ فقد أدرك
دولتي بني أمية وبني العباس، وكان موقفه واضحاً من كل ما يجري حوله.. وقد
نال حظاً من بطش سلطاني الدولتين؛ فقد عذب في الأولى، حين امتنع عن معاونة
عمر بن هبيرة -والي الأموّيين- في ترسيخ أركان الدولة الأموية التي لم يكن
راضياً عن سياستها، وتعمية الناس عن تجاوزاتها؛ لكن ذلك لم يحمله على
الخروج عليهم؛ برغم حبه، وإجلاله لآل بيت النبوة، ورغبته الداخلية في أن
يكون آل محمد على رأس الدولة يقيمون حدود الله فيها؛ فأخذ بجريرة قلبه،
وأشيع عنه أنه ثار مع الثائرين؛ فسُجن وعُذّب، ثم هرب ولجأ إلى مكة،
واتخذها مقاماً ومستقراً له من سنة (130 - 136) للّهجرة؛ فعكف على الفقه
والحديث يطلبهما بمكة التي ورثت علم ابن عباس رضي اللّه عنهما.

ولما
استتبّ الأمر للعباسيين عاد إلى الكوفة وأعلن ولاءه لهم، وتابع حلقات درسه
في مسجد الكوفة، واستمر على ولائه للدولة العباسية؛ إلا أنه على ما يظهر
انتقد موقف الخليفة المنصور من بعض آل البيت من أبناء علي رضي اللّه عنه،
وكان حول الخليفة كثيرون يحسدون أبا حنيفة -رضي اللّه عنه- ويوغرون صدر
المنصور عليه؛ فكان أن عرض عليه الخليفة المنصور منصب القضاء امتحاناً
لإخلاصه؛ فاعتذر الإمام عن قبول المنصب تحرّجاً من الوقوع في الإثم؛ لأنه
يرى القضاء منصباً خطيراً لا تقوى نفسه على احتماله، وليس بسبب عدم رضاه عن
أن يكون في حاشية السلطان الظالم، كما وشى به الوشاة؛ فتعرّض لمحنة قاسية
بسبب رفضه؛ إذ وجد الخليفة المنصور الفرصة مواتية للنيل منه؛ فسُجن وعذّب،
ثم أُخرج من السجن على أن يفتي؛ فكان يُرْجِعُ المسائل ولا يفتي فيها بشيء؛
فسُجن من جديد، ثم أُخرج ومُنع من الفتوى والناس والخروج من المنزل؛ فكانت
تلك حاله إلى أن توفي رحمه اللّه سنة (150) للّهجرة على أصح الأقوال.

رحمة الله عليه
قيل:
إنه مات مقتولاً بالسم في سجنه.. رحم الله الإمام؛ فقد ناله ما ناله من
أجل إعلاء كلمة الحق، وتحمّل في سبيل الله فوق ما تحتمل الجبال الرواسي؛
فرضِيَ الله عنه وأرضاه، وألحقنا به على الخير، وبلغ علماءنا منه القدوة
الصالحة الطيبة
 احلى عرب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الإمام أبو حنيفة النعمان.. ومحنته بين الثورة والقضاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

ahlaarab الكلمات الدلالية
ahlaarabرابط الموضوع
ahlaarab bbcode BBCode
odessarab HTML HTML كود الموضوع
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احـــــ عــــــرب ـــــلى :: القسم الأسلامي [ Islamic Section ] :: معاً ... الى طريق الجنة-
احلى عرب
الإعلانات النصية
اكاديميه الاشهارمنتدى أشهار Eshary.comعالم الخوف منتدى مملكه الفتياتمنتديات شبابيكمنتديات يا حبيبي العراقية
اضف موقعك اضف موقعكاضف موقعكاضف موقعكاضف موقعكاضف موقعك
اضف موقعكاضف موقعكاضف موقعكاضف موقعكاضف موقعكاضف موقعك
اضف موقعكاضف موقعكاضف موقعكاضف موقعكاضف موقعكاضف موقعك
سحابة الكلمات الدلالية
صلاح سوسو فضيحة المصرى شكلك برنامج بلاها قناة تردد السجل اسماعيل اغنيه http المدني ناديه علياء اسيبك اغانى تحميل هيبقى المصاعد الجمل اغنية محمد فيلم الليثى
© phpBB | منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونة