El-Joker +18 - احـــــ عــــــرب ـــــلى
 
الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 دموع فى حياة النبي صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
avatar
wama
عضو جديد
عضو جديد

معلومات العضويه
جْــنــسَے• جْــنــسَے• : ذكر
عدد مساهماتك معنا عدد مساهماتك معنا : 90
السٌّمعَة السٌّمعَة : 50
نْـقٌٍـآطُْـيَـے• نْـقٌٍـآطُْـيَـے• : 6724
تاريخ التسجيل : 10/08/2007

مُساهمةموضوع: دموع فى حياة النبي صلى الله عليه وسلم   الأربعاء يوليو 29, 2009 5:56 pm

 RSSTwitterYouTubeFlickrFacebookLinkedinstayInTouch
السيرة النبوية
دموع فى حياة النبي صلى الله عليه وسلم





البكاء نعمة عظيمة امتنّ الله بها على عباده ، قال تعالى : { وأنه هو أضحك وأبكى }
( النجم : 43 ) ، فبه تحصل المواساة للمحزون ، والتسلية للمصاب ، والمتنفّس من هموم الحياة ومتاعبها .
ويمثّل
البكاء مشهداً من مشاهد الإنسانية عند رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ،
حين كانت تمرّ به المواقف المختلفة ، فتهتزّ لأجلها مشاعره ، وتفيض منها
عيناه ، ويخفق معها فؤاده الطاهر .

ودموع
النبي – صلى الله عليه وسلم – لم يكن سببها الحزن والألم فحسب ، ولكن لها
دوافع أخرى كالرحمة والشفقة على الآخرين ، والشوق والمحبّة ، وفوق ذلك
كلّه : الخوف والخشية من الله سبحانه وتعالى .

فها
هي العبرات قد سالت على خدّ النبي – صلى الله عليه وسلم - شاهدةً بتعظيمة
ربّه وتوقيره لمولاه ، وهيبته من جلاله ، عندما كان يقف بين يديه يناجيه
ويبكي ، ويصف أحد الصحابة ذلك المشهد فيقول : " رأيت رسول الله صلى الله
عليه وسلم وفي صدره أزيزٌ كأزيز المرجل من البكاء – وهو الصوت الذي يصدره
الوعاء عند غليانه - " رواه النسائي .

وتروي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها موقفاً آخر فتقول : " قام رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ليلةً من الليالي فقال : ( يا عائشة ذريني أتعبد لربي )
، فتطهّر ثم قام يصلي ، فلم يزل يبكي حتى بلّ حِجره ، ثم بكى فلم يزل يبكي
حتى بلّ لحيته ، ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بلّ الأرض ، وجاء بلال رضي الله
عنه يؤذنه بالصلاة ، فلما رآه يبكي قال : يا رسول الله ، تبكي وقد غفر
الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ فقال له : ( أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ ) " رواه ابن حبّان .

وسرعان
ما كانت الدموع تتقاطر من عينيه إذا سمع القرآن ، روى لنا ذلك عبد الله بن
مسعود رضي الله عنه فقال : " قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - : (
اقرأ عليّ ) ، قلت : يا رسول الله ، أقرأ عليك وعليك أنزل ؟ ، فقال : (
نعم ) ، فقرأت سورة النساء حتى أتيت إلى هذه الآية : { فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا } ( النساء : 41 ) فقال : ( حسبك الآن ) ، فالتفتّ إليه ، فإذا عيناه تذرفان " ، رواه البخاري .


كما
بكى النبي – صلى الله عليه وسلم – اعتباراً بمصير الإنسان بعد موته ، فعن
البراء بن عازب ضي الله عنه قال : " كنا مع رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - في جنازة ، فجلس على شفير القبر – أي طرفه - ، فبكى حتى بلّ الثرى
، ثم قال : ( يا إخواني لمثل هذا فأعدّوا ) رواه ابن ماجة ، وإنما كان بكاؤه عليه الصلاة والسلام بمثل هذه الشدّة لوقوفه على أهوال القبور وشدّتها ، ولذلك قال في موضعٍ آخر : ( لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ، ولبكيتم كثيراً ) متفق عليه.


وبكى
النبي – صلى الله عليه وسلم – رحمةً بأمّته وخوفاً عليها من عذاب الله ،
كما في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه ، يوم قرأ قول الله عز وجل : { إن
تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم } ( المائدة :
118 ) ، ثم رفع يديه وقال : ( اللهم أمتي أمتي ) وبكى .

وفي
غزوة بدر دمعت عينه - صلى الله عليه وسلم – خوفاً من أن يكون ذلك اللقاء
مؤذناً بنهاية المؤمنين وهزيمتهم على يد أعدائهم ، كما جاء عن علي بن أبي
طالب رضي الله عنه قوله : " ولقد رأيتنا وما فينا إلا نائم إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت شجرة يصلي ويبكي حتى أصبح ) رواه أحمد .

وفي ذات المعركة بكى النبي – صلى الله عليه وسلم - يوم جاءه العتاب الإلهي بسبب قبوله الفداء من الأسرى ، قال تعالى : { ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض } ( الأنفال : 67 ) حتى أشفق عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه من كثرة بكائه.

ولم
تخلُ حياته – صلى الله عليه وسلم – من فراق قريبٍ أو حبيب ، كمثل أمه آمنة
بنت وهب ، وزوجته خديجة رضي الله عنها ، وعمّه حمزة بن عبدالمطلب رضي الله
عنه ، وولده إبراهيم عليه السلام ، أوفراق غيرهم من أصحابه ، فكانت عبراته
شاهدة على مدى حزنه ولوعة قلبه .

فعندما قُبض إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم – بكى وقال : ( إن العين تدمع ، والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما يُرضي ربنا ، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون ) متفق عليه.
ولما أراد النبي – صلى الله عليه وسلم - زيارة قبر أمه بكى بكاءً شديداً حتى أبكى من حوله ، ثم قال : ( زوروا القبور فإنها تذكر الموت ) رواه مسلم .
ويوم
أرسلت إليه إحدى بناته تخبره أن صبياً لها يوشك أن يموت ، لم يكن موقفه
مجرد كلمات توصي بالصبر أو تقدّم العزاء ، ولكنها مشاعر إنسانية حرّكت
القلوب وأثارت التساؤل ، خصوصاً في اللحظات التي رأى فيها النبي – صلى
الله عليه وسلم - الصبي يلفظ أنفاسه الأخيرة ، وكان جوابه عن سرّ بكائه : ( هذه رحمة جعلها الله ، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء ) رواه مسلم .

ويذكر
أنس رضي الله عنه نعي النبي - صلى الله عليه وسلم - لزيد وجعفر وعبد الله
بن رواحة رضي الله عنه يوم مؤتة ، حيث قال عليه الصلاة والسلام : ( أخذ
الراية زيد فأصيب ، ثم أخذ جعفر فأصيب ، ثم أخذ ابن رواحة فأصيب - وعيناه تذرفان - حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله ) رواه البخاري .

ومن
تلك المواقف النبوية نفهم أن البكاء ليس بالضرورة أن يكون مظهراً من مظاهر
النقص ، ولا دليلاً على الضعف ، بل قد يكون علامةً على صدق الإحساس ويقظة
القلب وقوّة العاطفة ، بشرط أن يكون هذا البكاء منضبطاً بالصبر ، وغير
مصحوبٍ بالنياحة ، أو قول ما لا يرضاه الله تعالى .
 احلى عرب
الموضوع الاصلى : دموع فى حياة النبي صلى الله عليه وسلم  المصدر : منتديات أحلى عرب
wama ; توقيع العضو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
avatar
SOCLOSE
المدير العام
المدير العام

معلومات العضويه
جْــنــسَے• جْــنــسَے• : انثى
عدد مساهماتك معنا عدد مساهماتك معنا : 481
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 16/01/1990
العمر العمر : 27
اعيش فيـے• اعيش فيـے• : مصر
وَظْـيْفَـتْے• : مش شغاله حاليا
هـِـوْاًيُتـًے• : السباحه والكراتيه
السٌّمعَة السٌّمعَة : 158
نْـقٌٍـآطُْـيَـے• نْـقٌٍـآطُْـيَـے• : 9406
تاريخ التسجيل : 29/04/2009

http://WWW.likearab.COM
مُساهمةموضوع: رد: دموع فى حياة النبي صلى الله عليه وسلم   الإثنين أغسطس 03, 2009 9:38 pm

 RSSTwitterYouTubeFlickrFacebookLinkedinstayInTouch
جزاك الله خيرا
 احلى عرب
الموضوع الاصلى : دموع فى حياة النبي صلى الله عليه وسلم  المصدر : منتديات أحلى عرب
SOCLOSE ; توقيع العضو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

دموع فى حياة النبي صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

ahlaarab الكلمات الدلالية
ahlaarabرابط الموضوع
ahlaarab bbcode BBCode
odessarab HTML HTML كود الموضوع
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احـــــ عــــــرب ـــــلى :: القسم الأسلامي [ Islamic Section ] :: معاً ... الى طريق الجنة-
© phpBB | منتدى مجاني | الإعلاميات و الأنترنت | تطوير المواقع | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | التبليغ عن محتوى مخالف | مدونة مجانية